‏إظهار الرسائل ذات التسميات a4- أخبار العالم ☀. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات a4- أخبار العالم ☀. إظهار كافة الرسائل

نجوى كرم ترفع الحديد

أطلقت شمس الاغنية اللبنانية الفنانة "نجوى كرم" حملة رياضية بعنوان "جسمك هيكل روحك" عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك،    بهدف التشجيع على ممارسة الرياضة.

هل تؤيد على حمل الحديد للنساء ؟

إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

اختراق معهد ترايدنت

قامو مجموعه من الهاكر الملعونيين باختراق معهد ترايدنت

http://www.traidnt.net
إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

الاسد: تركيا ستدفع غاليا ثمن دعمها "الارهابيين"

الرئيس الاسد في 29 ايلول/سبتمبر 2013. اعتبر الرئيس السوري في مقابلة مع محطة تلفزيون تركية بثت الجمعة ان تركيا ستدفع غاليا ثمن دعمها "الارهابيين" الذين يحاربون من اجل الاطاحة بالنظام السوري
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع محطة تلفزيون تركية بثت الجمعة ان تركيا ستدفع غاليا ثمن دعمها "الارهابيين" الذين يحاربون من اجل الاطاحة بالنظام السوري.
وقال الاسد لمحطة التلفزيون "هالك تي في" المعارضة انه في مستقبل قريب سيتسبب "هؤلاء الارهابيون" بمتاعب لانقرة وان "تركيا ستدفع غاليا".
وكان الرئيس السوري يرد على سؤال حول وجود مسلحين جهاديين تابعين للقاعدة على الحدود التركية.
والحكومة التركية الاسلامية-المحافظة المناهضة للنظام السوري، تعتبر احد الجهات التي تقدم اكبر دعم لمسلحي المعارضة السورية.
وكان البرلمان التركي جدد الخميس لسنة اضافية موافقته على ارسال قوات تركية الى سوريا في حال دعت الحاجة لذلك.
وتم التصويت على الاقتراح بهذا الشأن بفضل الاكثرية المريحة التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية برئاسة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان في البرلمان. وصوت حزبان من احزاب المعارضة الثلاثة ضد هذه الموافقة.
وكان النواب الاتراك صوتوا في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر 2012 على مذكرة تتيح للحكومة خلال عام الامر بعمليات مسلحة في سوريا عند الحاجة وذلك غداة مقتل خمسة مدنيين اتراك بقذائف سورية سقطت داخل الاراضي التركية.


إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

مصادر بـ«الإخوان» تكشف لـ «الشرق الأوسط» مخطط الجماعة لاحتلال ميدان التحرير في ذكرى «6 أكتوبر»

مصادر بـ«الإخوان» تكشف لـ «الشرق الأوسط» مخطط الجماعة لاحتلال ميدان التحرير في ذكرى «6 أكتوبر»
كشفت مصادر مسؤولة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، عن خطة الجماعة لحشد أنصارها ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي للتظاهر واحتلال ميدان التحرير (وسط القاهرة) يوم الأحد المقبل الموافق 6 أكتوبر (تشرين الأول)، في ذكرى انتصار حرب 1973، مشيرة إلى نيتهم الاعتصام حتى عودة مرسي للحكم وإنهاء الانقلاب العسكري على السلطة، على حد زعمهم.
وفشلت محاولات قام بها «الإخوان» وأنصارهم منذ عزل مرسي للسيطرة على ميدان التحرير، نظرا للغضب الشعبي المتعاظم ضدهم، والتأمين المشدد للميدان بواسطة عناصر من الشرطة والجيش.
وقالت المصادر الإخوانية لـ«الشرق الأوسط»، إن الخطة تتضمن التوجه في مجموعات صغيرة وفرادى من كل أحياء القاهرة الكبرى وليس في مسيرات كبيرة، واستدراج قوات الأمن المتوقع وجودها بكثافة حول الميدان، إلى الشوارع الجانبية المحيطة حتى يجري اقتحام الميدان.

ويعد ميدان التحرير رمزا لثورة 25 يناير، حيث تسبب الاحتشاد الكبير للمصريين فيه ولمدة 18 يوما في سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير (شباط) 2011، كما كان الميدان بؤرة مهمة في الاحتجاجات التي أسقطت خلفه محمد مرسي في 30 يونيو (حزيران) الماضي.
ويسعى الإسلاميون للسيطرة عليه بعد أن بات حكرا على مظاهرات القوى المدنية، الداعمة لخطة الطريق التي أقرها الجيش في يوليو (تموز) الماضي، وتقضي بتعديل دستور 2012 وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة.
ومنذ عزل قادة الجيش لمرسي في 3 يوليو (تموز) الماضي، عقب احتجاجات حاشدة ضده، اعتاد أنصار مرسي تنظيم مسيرات احتجاجية في القاهرة وعدد من المحافظات احتجاجا على ما سموه «الانقلاب ضد الشرعية»، خاصة بعد أن فضت قوات الأمن اعتصامين لهم في 14 أغسطس (آب) الماضي بميداني «نهضة مصر» في الجيزة، و«رابعة العدوية» في القاهرة.
وحالت الإجراءات الأمنية المشددة دون دخول أنصار مرسي الميادين الرئيسة للاعتصام أو حتى التظاهر فيها، وعلى رأسها «التحرير» بوسط القاهرة، وميدان «مصطفى محمود» بالجيزة، حيث يتم إغلاقهما بالحواجز الأمنية ومدرعات الجيش المنتشرة في الشوارع.
ونجحت قوات الأمن مساء أول من أمس (الثلاثاء) في فض تجمع محدود من أنصار الرئيس المعزول داخل ميدان التحرير، بعد اشتباكات بينهم وبين الأهالي وأصحاب المحال التجارية بالميدان، واضطرت عناصر «الإخوان» للهروب في الشوارع الجانبية.
وذكر شهود عيان أن أنصار الإخوان المسلمين نجحوا في التجمع لدقائق بالحديقة التي تتوسط الميدان، مرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، فاشتبك معهم الأهالي من جهة شارع طلعت حرب، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لفض الاشتباكات ونجحت بالفعل في فضها، دون وقوع إصابات.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها أنصار مرسي في الميدان منذ عزله في يوليو الماضي، رغم محدودية الوقفة. وقال عبد الرحمن عاطف، أحد أعضاء حركة «شباب 18 الثورية»، المؤيدة لمرسي: «دخلنا التاريخ بأول اقتحام لـ(التحرير) منذ الانقلاب العسكــري، نوجه الشكر لكل من دعمنا، وعودتنا قريبة».
وبدأت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار سمير حسن، التحقيق في واقعة الاشتباكات، التي تبادل فيها الطرفان التراشق بالحجارة حتى تدخل الأمن وألقى القبض على 5 متهمين من عناصر «الإخوان» تحقق معهم النيابة بتهمة إثارة الشغب، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط (الرسمية).
وكان «التحالف الوطني لدعم الشرعية وكسر الانقلاب»، الذي شكلته الأحزاب والتيارات الإسلامية الداعمة لمرسي بقيادة جماعة الإخوان بعد عزله، قد دعا أنصاره للمشاركة في مظاهرات «عارمة» يوم 6 أكتوبر، تحت اسم «اليوم الأخير للانقلاب» و«يوم عودة الجيش للشعب»، باعتباره اليوم الذي سيعود فيه مرسي لقيادة البلاد.
وقالت مصادر إخوانية متعددة، مسؤولة عن التنسيق للحشد في هذا اليوم، لـ«الشرق الأوسط»، إنهم «واثقون بالنصر وعودة مرسي للحكم مرة أخرى»، مشيرين إلى «مئات الآلاف الذين يخرجون يوميا في جميع أنحاء الجمهورية للتنديد بالانقلاب ورفض الحكومة الحالية، رغم حملة الاعتقالات والقمع التي تمارس ضدهم، وتجاهل وسائل الإعلام لهم»، على حد زعمهم.
وأكدت المصادر، التي رفضت ذكر أسمائها خوفا من الملاحقات الأمنية، أن «اعتقال المئات من قيادات التنظيم لن يحول دون التنسيق للخروج في مظاهرات سلمية ضد هذا النظام»، مشيرة إلى أن «المواطنين يخرجون من تلقاء أنفسهم للدفاع عن الديمقراطية وأصواتهم التي أدلوا بها في الانتخابات الماضية والتي يتم تجاهلها الآن، وأنهم واثقون بنصر الله مهما طال بهم الوقت».
وذكرت المصادر أن النزول يوم 6 أكتوبر سيكون في مسيرات حاشدة بعد صلاة الظهر في جميع أنحاء الجمهورية ومن المساجد الرئيسة في كل حي ومنها مسجدا «النور» بالعباسية و«الاستقامة» بالجيزة، إلا أن التوجه للميادين الرئيسة؛ مثل: «التحرير» و«رابعة العدوية» و«نهضة مصر» سيكون عبر تجمعات صغيرة وفردية حتى تتمكن من الدخول في هذا الميدان، وأنه في حال منعهم سيكون التظاهر بكثافة في الشوارع الرئيسة المحيطة بالميدان لإرباك وإرهاق قوات الأمن التي لن تستطيع الصمود مع الأعداد الكبيرة التي ستحتشد في الشوارع.
وأشارت المصادر إلى «نيتهم الاعتصام في الميادين الرئيسة حتى زوال الانقلاب»، رغم إدراكهم خطورة المواجهات مع قوات الأمن، التي فضت اعتصامين لهم من قبل أسفرا عن مقتل المئات.
وقامت قوات الأمن أمس بتعزيز وجودها بمحيط السفارتين الأميركية والبريطانية بمنطقة جاردن سيتي الملاصقة لميدان التحرير. وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن حالة من الهدوء تسود الميدان حاليا، وإن حركة المرور تسير بشكل طبيعي، مشددة على أنه لن يسمح لأنصار مرسي بالتظاهر أو الاعتصام في ميدان التحرير يوم الأحد المقبل (6 أكتوبر)، وأن هناك خطة أمنية محكمة لضبط كل الخارجين عن القانون ومثيري الشغب. كما جرى اليوم إزالة الحواجز الخرسانية بشارع قصر العيني، المتقاطع مع ميدان التحرير وفتحه لمرور العربات.
ومن جهتها، دعت حركة «تمرد»، التي قادت مظاهرات عزل مرسي، الشعب المصري إلى النزول يوم الأحد المقبل في كافة ميادين مصر للاحتفال بالذكرى الأربعين لحرب أكتوبر، مطالبة في بيان لها أمس «كافة الأجهزة الأمنية بحماية الشعب من أي جماعة إرهابية تحاول إفساد هذا اليوم».


إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

بالفيديو: "السيسي" يدافع عن المتحدث العسكري "الجاذب للسيدات"

المتحدث باسم الجيش العقيد احمد محمد علي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة الاثنين 8 تموز/يوليو 2013
رد وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي على انتقاد أحد الضباط لأداء المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي، ساخرا 'أحمد جاذب جدا للسيدات'، مضيفا أن القوات المسلحة اختارت مجموعة أخرى ليس بسبب سوء أداء المتحدث الحالي ولكن "كي تكون عندنا فرصة لتقديم أنفسنا بأكثر من ضابط وأكثر من شكل".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر عسكري مسئول، نفيه ما تردد حول اعتزام قيادة القوات المسلحة استبعاد أو "إقالة" المتحدث العسكرى أحمد محمد على.
شاهد الفيديو 

وقال المصدر لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أول أمس: "أكبر دليل على جهل من يروجون مثل هذه الشائعات، هو ان اية تغييرات داخل القوات المسلحة تتم من خلال نشرة تجرى فقط خلال شهرى يوليو ويناير من كل عام، وليس فى اى وقت اخر ، كما انه لا يوجد فى القوات المسلحة ما يسمى بالإقالة".

وكانت شبكة "رصد" الإخبارية الإخوانية على الإنترنت، قد بثت أمس تسجيلا مصورا مسربا للقاء للسيسى مع مجموعة من الضباط فى دار الحرب الكيميائية، وبلغت مدته ست دقائق، تحدث فيه عن الإعلام وصورة الجيش عقب ثورة 25 يناير وتعليقه على أداء المتحدث العسكري، ردا على شكوى أحد الضباط  ويدعى عمر حسب ما يناديه الوزير.

وحسب مصادر شبكة "رصد" فإن تاريخ التسجيل يعود إلى أواخر العام الماضي خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.





إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

ممثل "الجيش" بـ"الخمسين" ينتقد مطالب إلغاء محاكمة المدنيين عسكريا



انتقد اللواء مجدى بركات، ممثل القوات المسلحة بلجنة الخمسين، مطالبات بعض أعضاء اللجنة بمنع محاكمة المدنين أمام القضاء العسكرى.

وأضاف أمام الجلسة العامة للجنة الخمسين اليوم، أن المطالبة بمنع محاكمة المدنين أمام القضاء العسكرى ينم عن عدم علم بالقضاء العسكرى، حيث إن هناك حالات عالمية لمحاكمة المدنين أمام القضاء العسكرى.

وأوضح أن هناك لغطا حول عدم تصديق مصر على النظام الأساسى للمحكمة الجنائية، لافتا أن هناك مشروعا مصريا حول الجرائم الدولية.

وفى نهاية الجلسة وقف موسى وأعضاء لجنة الخمسين دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة.
إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

برهامى:الحشد والحشد المضاد يؤدى إلى سفك الدماء فى الشهر الحرام




أكد الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الحشد والحشد المضاد، يؤدى إلى سفك الدماء فى هذا الشهر الحرام.

وأضاف "برهامى" فى تصريحات صحفية مساء اليوم الخميس: "نذكِّر جميع الأطراف بحرمة هذه الأيام وحرمة رفع السلاح وحرمة الاقتتال بين أبناء الأمة"، مشيرا إلى أن الحل هو الاستجابة لجهود المصالحة التى تبذلها أطراف عديدة وعدم الإصرار على المعادلات الصفرية "كل شىء أو لا شىء".
إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad

برهامى: أتوقع أن يرفض السيسى الاستجابة لدعوات ترشحه للرئاسة .. «الإخوان» خانت الاتفاق

برهامى: أتوقع أن يرفض السيسى الاستجابة لدعوات ترشحه للرئاسة .. «الإخوان» خانت الاتفاق
أكد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الدعوة لا تؤهل أحد كوادرها لخوض الانتخابات الرئاسة المقبلة داعيا التيارات الإسلامية إلى عدم الدفع بمرشح لخوض معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى لا ينقسم الشارع المصرى أكثر. وكشف «برهامى» فى حوار لـ«اليوم السابع» عن كواليس اتصالات الدعوة السلفية بجماعة الإخوان قبل وبعد 30 يونيو، قائلا: حذرناهم مرارا من أن 30 يونيو سيكون زلزالا، وطالبنا الدكتور مرسى بعمل إصلاحات لكن الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة السابق والمحبوس حاليا، والدكتورة باكينام الشرقاوى، مستشارة الرئيس، أكدا له أن المظاهرات لفئة من البلطجية وأعداء الإسلام، وستكون «هوجة وهتعدى» كغيرها من المظاهرات.

ورفض برهامى اتهام الدعوة السلفية بخيانة جماعة الإخوان قائلا: لم نحصل على شىء مقابل الخيانة، كان مركب الإخوان يغرق، وحذرناهم من الأمر فلم يستجيبوا، وطبيعى أن نقفز، هذا منطق وذكاء سياسى.
وتوقع أن يرفض الفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، الدعوات التى تطالبه بخوض الانتخابات الرئاسية متحفظا عن الإدلاء برأيه فيما إذا كانت الدعوة السلفية ستدعمه عندئذ.
كما حذر برهامى من أن إلغاء مواد الهوية والشريعة من الدستور يعتبر «خيانة عهد»، مؤكدا أن الدعوة السلفية ستحشد أنصارها للتصويت بلا عندئذ، وهذا حق دستورى لأى فصيل لا يروق له الدستور.. وإلى نص الحوار:
فى البداية ما هو وصفك للمشهد الحالى؟
- المشهد الحالى يشهد حالة من الاستقطاب وانقسام المجتمع لدرجة أشد مما كانت فى عهد الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى، وعلى العقلاء من كل طرف مواجهة المخاطر التى تواجه الوطن للوصول إلى نقاط توافق اجتماعى، بما يمكن من التعايش مع اختلاف الرأى ودون إقصاء لأى تيار أو فصيل.
لكن أليس الإخوان هم الذين زرعوا بذور الإقصاء؟
- بالتأكيد، وكنا ننتقد ذلك أثناء وجود الإخوان فى الحكم، والآن نتكلم عن السلطة القائمة بنفس الطريقة.
لماذا تأخرتم فى الإعلان عن الاستمرار أو الانسحاب من لجنة الخمسين؟
- لأن القرار بالدعوة السلفية يتخذ بالشورى، ومن حق أى أحد أن يعترض، ولابد من مناقشة كل الآراء، ونتفق فى النهاية على الأخذ برأى الأغلبية، واحتجنا فى هذا الأمر مناقشة كبيرة جدا نظرا لأننا نرى أن نسبة الإسلاميين فى اللجنة جائرة جدا.
كما أن تعيين الدكتور كمال الهلباوى، ممثلا عن تيار الإسلام السياسى لم يكن مرضيا لنا، ذلك لأنه ليس منتميا لحزب إسلامى، ولم ترشحه الأحزاب الإسلامية، فبذلك فرض علينا من يخالف منهجنا جميعا.
هناك من ربط بين تأخير إعلان قراركم بين انتخاب رئيس اللجنة، فما ردك؟
- غير صحيح بأن هناك علاقة بين قرارنا وبين انتخاب رئيس لجنة الـ50، وقد أعلنا قرارنا قبل إعلان الفائز.
كانت هناك مشاورات مع الهيئة العليا لحزب النور لأخذ قرار مبنى على الشورى، وكانت هناك آراء قوية جدا داخل الحزب رافضة المشاركة فى اللجنة وتعلل بذلك أن مشاركتنا لن يكون لها تأثير عند التصويت.
لماذا إذن فضلتم المشاركة فى اللجنة؟
- «معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون».. شاركنا حتى نقطع الطريق على كل من يريد اللعب بمواد الهوية، ولكى نقيم الحجة أمام الرأى العام.
هل سيحتشد أنصار الدعوة السلفية للتصويت بـ«لا» فى حال حذف المادة 219 والإبقاء على كلمة «مبادئ» بالثانية؟
- الحشد بالمظاهرات لا، أما أن تعلن الدعوة السلفية رفض الدستور إذا تجاهلت اللجنة مطالبنا فهذا حقنا الذى سنمارسه.
إذا جاءت تعديلات مواد الهوية بشكل لا ينسجم مع توجهاتنا، فإننا سنرفض الدستور، وهذه ليست قضيتنا الأساسية الوحيدة.
وما قضيتكم الأساسية؟
- توجد مواد مثل مواد عدم التوازن بين السلطات، وليس مقبولا بالنسبة لنا أن تفوق سلطات المحكمة الدستورية ما كانت عليه من قبل.
هناك رغبة لدى البعض لوضع كلمات مبهمة فى الدستور فى أكثر من موطن لتترك للتفسير، وهذه ليست روح الديمقراطية التى طالب بها الليبراليون، وعلى رأسها أن الكلمة للشعب.
فإذا كانت الكلمة للشعب، فلابد من أن نعرض على الشعب دستورا واضحا يخلو من اللبس، لا كلمات مبهمة تقوم فيما بعد المحكمة الدستورية بتفسيرها، فهذه ليست ديمقراطية ولا الشورى، ولا الشريعة.
هل من الممكن تنسحبوا من لجنة الـ50 حال عدم الاستجابة لمقترحاتكم؟
- ما قررنا المشاركة فى اللجنة لننسحب، ولكن حزب النور قرر المشاركة من أجل أن نقول كلمة الحق ونظهر وجهة النظر الإسلامية.
إن حزب النور هو الوحيد الذى يمثل وجهة نظر الأحزاب الإسلامية، التى سميت بأحزاب الإسلام السياسى.
هل تتواصل الدعوة السلفية مع الأزهر للتشاور معهم حول مواد الهوية؟
- نعم نتواصل بشكل مستمر مع الأزهر الشريف وهناك اتصال للإبقاء على المادة 219 وجميع مواد الهوية وكان هذا فى الأصل اتفاق مع الأزهر والكنيسة قبل إعلان خارطة الطريق.. وهناك أطراف أخرى وسيطة بيننا.
ما تفاصيل الاتفاق ومن الأطراف الوسيطة؟
- الاتفاق كان بين كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبين البابا تواضروس وبين المهندس جلال مرة أمين عام حزب النور، وممثل جبهة الإنقاذ الدكتور محمد البرادعى، ومؤسس حملة «تمرد».
وعقدنا جلسة فى 4 يوليو وتعهد الجميع بعدم المساس بالمادة 219، ومواد الهوية، أى أنهم تعهدوا بذلك، وليس خافيا أن الشرع يحرم «غدر العهود».
هل ماتزال ترى أن دستور 2012 جيد؟
- أفضل دستور وضع لمصر.. ربما يحتاج تعديلات، ولكن ليس فى مواد الهوية الإسلامية، فهناك بعض الصياغات عليها اعتراض لكن ما قامت به لجنة الـ10 يختلف تماما مع ما خرجت من أجله الجماهير فى 30 يونيو، فجماهير 30 يونيو خرجت من أجل ممارسات سيئة أدت إلى وضع اقتصادى صعب ولم تخرج اعتراضا على مواد الهوية.
كيف تمت دعوتكم لخارطة الطريق ما بعد 30 يونيو؟
- لم تشارك الدعوة السلفية فى 30 يونيو فى أى مظاهرات خوفا من الوصول إلى المشهد الحالى بما فيه سفك للدماء واستقطاب وانقسام مجتمعى، ونذر حرب أهلية، وخراب اقتصادى وزيادة الاتجاهات المنحرفة والتى تسمى نفسها بـ«الجهادية» واحتمالات التفجيرات والاغتيالات التى تتضاعف وفتح السجون وعودة النظام البوليسى.
كل هذه المخاطر كنا نخشى منها، ولذلك كان منهجنا هو الحوار الحقيقى الذى تتنازل فيه كل الأطراف، ولكن للأسف هؤلاء لم يتقبلوا وهؤلاء لم يتقبلوا.
ولما جاء يوم إعلان خارطة الطريق ودعى حزب النور وذهب المهندس جلال مرة، أمين عام الحزب، وكان المستشار عدلى منصور بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية موجودا، وقد قال فى أول جلسة له بصفته رئيس للجمهورية صراحة: إن مواد الهوية التى هى «2 و4 و81 و 219» لن يتم المساس بها، وأقر بذلك الدكتور محمد البرادعى الذى كان يمثل جبهة الإنقاذ الوطنى.
بمناسبة ذكر «البرادعى» فما رأيك فى استقالته من منصبه؟
- كنا معترضين على منهج الدكتور محمد البرادعى، لكننا رغم خلافنا مع الدكتور البرادعى، نتفق معه ونحترم موقفه إزاء الطريقة التى تم بها فض اعتصامى رابعة والنهضة.
أعلنا ذلك بعد أن أفزعتنا الدماء فى رابعة، وكنا نرى أن هناك طرقا أخرى لفض الاعتصام، ونحن كنا نرفض تعيين «البرادعى» فى أى منصب، فموقفنا منه معروف لأن له تاريخا فى رفض المشروع الإسلامى وتاريخه مع أمريكا والغرب، وكانت هناك ضغوط شديدة جدا لقبوله، وقد قالت آن باترسون السفيرة الأمريكية لدكتور يونس مخيون إن الأمريكان لا يثقون إلا فى البرادعى.
هل يوجد تواصل بين الدعوة السلفية وقيادات القوات المسلحة؟
- يوجد تواصل مستمر سواء عن طريق الاتصال أو اللقاء، وكان يوجد لقاء وتم لقاء قبل فض اعتصام رابعة العدوية، وبالتحديد فى شهر رمضان ونصحنا آنذاك بعدم فض الاعتصام بالقوة.
ما ردك على من اتهمكم بأنكم خنتم الرئيس المعزول؟
- هذا كلام باطل فلم نحصل على أموال أو مناصب، وهؤلاء يكذبون علينا، ويريدون تحميلنا كل الجرائم دون أن يحاسبوا أنفسهم.
ولكن البعض يرى أنه لا تتم معاملتكم مثل الإخوان من اعتقال وما إلى ذلك؟
- نحن لم نفعل ما فعله الإخوان، فلا رفعنا سلاحا فى المظاهرات، ولا قمنا بتعطيل المرور، ولم ندع لعصيان مدنى، ولم نراهن على إسقاط الجيش المصرى أو انقسامه، ولا انهيار الوطن.
نحن لم نفعل كل ذلك، فلم يتم اعتقالنا لأننا لم نفعل هذه الأمور، ونحن نبحث عن مصلحة البلد، فقد تأكدنا أن خارطة الطريق ستمضى، وتأكدنا أن تغير السلطة قد وقع بالفعل، وبالتالى تعاملنا مع الواقع من أجل مصلحة البلاد، ومن أجل مصلحة الدعوة، ونحن لم نخن الدكتور محمد مرسى، فخيانته معناها إعطائه وعد ومخالفة هذا الوعد وهذا لم يحدث.
لكن الدكتور مرسى عجز عن مواجهة مقاومة ما أعد له حتى أطيح به، وبسبب تصرفات كثيرة جدا من ضمنها خيانة جماعة الإخوان الاتفاقيات مع كل الفصائل السياسية، فلا يلزمنى أن أقف بجوار نظام وصل فعليا إلى الانهيار حتى أنهار معه، وهذا يعتبر ذكاء وحبا للوطن فى آن واحد، ويجب أن أحسب المسائل وفقا للواقع.
ما هى النصائح التى قدمتموها للإخوان قبل وبعد 30 يونيو؟
- قدمنا النصح للإخوان عدة مرات، وطرحنا مبادرة حزب النور المكونة من 5 بنود، وطالبنا مرات عديدة، وقبل هذه المبادرة، محمد مرسى بتنفيذ بنود هذه المبادرة وذلك حتى قبل طرحها فى شكل مبادرة، وآخر لقاء بيننا وبين قيادات الإخوان كان يوم 16 يونيو، وكان مع وفد مع مكتب الإرشاد بقيادة محمود عزت، وطالبناهم آنذاك باتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة لكن بلا جدوى.
هل كانت «الإخوان» تشعر آنذاك بوجود أزمة؟
- كانوا يقولون إن مظاهرات 30 يونيو وقد سبقتها 24 مظاهرة، وستمر دون مشاكل، ولكننا أكدنا لهم أنه توجد أزمة ويوجد ظهير شعبى للمعارضين، قالوا إنهم مخالفون للإسلام، فقلنا لهم ليس كل من خالف وكل من اعترض يحارب الإسلام.. نعم توجد طائفة تحارب الإسلام، ولكن هؤلاء قلة، وتوجد طوائف كثيرة معترضة على الممارسات، وأكثر الشعب معترض على الأوضاع الاقتصادية، فالمواطنون كانوا غاضبين من أزمات الكهرباء والسولار والبنزين، كما أكدنا للإخوان أن الخطاب المستعمل فى المظاهرات والقنوات الفضائية التابعة لهم خطاب فيه نزعة تكفيرية عنيفة تؤدى إلى السقوط، وقلنا لهم لابد من الاستجابة لبعض مطالب الشعب اليوم وعلى الأقل تغيير رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل.
من وجهة نظرك ما سبب تمسك الإخوان بهشام قنديل؟
- كانوا يقرون بأنه فاشل، ولكنهم كانوا يقولون أى رئيس وزراء لن تقبله المعارضة.
وفى الأول من يوليو التقى المهندس جلال مرة بالرئيس، وأكد له خطورة الموقف، ولكن قيادات الإخوان قالوا وقتها إن الأمور تحت السيطرة، وباكينام الشرقاوى قالت إن هذه المظاهرات هوجة وتعدى، كما وافق الدكتور محمد سعد الكتاتنى على هذه المقولة.
ما سبب تهوين الإخوان من مظاهرات 30 يونيو وتقديرهم للموقف بهذا الشكل؟
- غياب التقرير الصحيحة التى تؤدى إلى القرار الخاطئ، فالتقارير التى كانت تأتى للإخوان بأن المتظاهرين أطفال شوارع ومسيحيون وبلطجية، ومنهم بضعة آلاف موجودون فى ميدان رابعة العدوية.
وقد دعانا الإخوان مرات للانضمام إلى مظاهرات رابعة، لأن المسألة أصبحت بالحشد، وصار السؤال: أينا أكثر حشدا؟.. وهذا أمر رفضناه حقنا لدماء الجميع.
هل يوجد الآن بينكم وبين الإخوان قنوات اتصال؟
- نعم توجد اتصالات، وهناك محاولات لإقناع الجميع بأنه لابد من الجلوس على مائدة الحوار، ولكنها لم تثمر حتى الآن، ويتولى المهندس جلال مرة الاتصالات مع محمد على بشر.
ما هو ردك على الهجوم المثار على الدعوة السلفية وشخصك بالتحديد؟
- هذا الهجوم لا يتوقف سواء من الإسلاميين أو الليبراليين، وسبب الهجوم علينا أننا لا نوافق هؤلاء ولا هؤلاء، فتوجد ثوابت نتفق فيها مع الإسلاميين ولكننا لا نتفق معهم حاليا فى هذه المأساة والتى فيها تضحية بالشباب وتعطيل مصالح الوطن وتضحية بالدعوة والمساهمة فى العودة إلى الدولة البوليسية بأكبر قدر ممكن.
ما رأيك فى الخطاب الدينى فى عهد الدكتور محمد مرسى؟
- أبلغنا الإخوان أن الخطاب المستعمل فيه نبرة تكفيرية، وفيه نبرة عنف، وأنه لابد أن يتغير فأجابونا بأن هذا الخطاب ليس خطابهم ولكن أنا متأكد أنهم كانوا يستطيعون التحكم فى هذا الخطاب لأن القنوات الدينية كانت تابعة لهم حتى لو أظهروا غير ذلك، كما أن هؤلاء الدعاة كانوا يعتبرون الرئيس مرسى ولى أمر يسمعون له ويطيعون.
هل تتوقع أن ينافس حزب النور فى الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
- إن شاء الله، لأن له وجودا على الأرض، وسيكون لنا وجود مؤثر.
هل من الممكن أن نجد قيادات من الإخوان أو فلول الحزب الوطنى على قوائم حزب النور؟
- هذا أمر صعب لأن اختياراتنا أساسا قائمة على منهج الشخص وسلوكه.
هل حدث بينك وبين الفريق شفيق أى اتصالات بعد عزل الدكتور محمد مرسى من الحكم؟- لا.. فآخر لقاء كان بيننا هو اللقاء المشهور الذى كان ليلة إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.
هل توافق على أن تدفع التيارات الإسلامية بمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة؟
- لا أؤيد لأن الأسباب التى منعت حزب النور من خوض الانتخابات الرئاسية الماضية مازالت موجودة، بل تضاعفت، والدعوة السلفية لا تؤهل أحدا من أبنائها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
لو ترشح شخص ذو خليفة عسكرية هل ستدعمه الدعوة السلفية؟
- إذا تخلى عن صفته العسكرية وأصبح شخصا مدنيا فمن حقه أن يترشح للرئاسة، أما دعمنا له أو عدم دعمنا فهذا أمر يتوقف على الشخص ذاته وعلى برنامجه.
هناك دعوات تطالب الفريق عبدالفتاح السيسى لخوض الانتخابات الرئاسية، هل تؤيده لذلك؟
- أظن أن الفريق عبدالفتاح السيسى سيرفض ولن يقبل هذه الدعوات.
حال ترشح «السيسى» للرئاسة هل ستؤيده الدعوة السلفية؟
- هذا الأمر مبنى على المقارنة بين المتاح فى وقتها.
ننتقل فى الحديث عن سيناء.. ما رأيك فيما يحدث فيها الآن؟- مأساة ضخمة جدا فى أصلها ومعالجتها الأمنية العنيفة قد تؤدى إلى سقوط ضحايا أبرياء مما سيؤدى إلى أن تتفاقم الأزمة.
هل سيكون للدعوة السلفية دور فى مواجهة الفكر التكفيرى فى سيناء؟
- الأحداث الأخيرة أدت إلى أن جميع الجماعات الموجودة فى سيناء أصبحت تكفرنا، فجماعات التكفير وكثير من جماعات الجهاد تكفر الدعوة السلفية، وعندما تهدأ الأمور سيكون للدعوة السلفية دور بسيناء.
إقرأ المزيد...
Résuméabuiyad